لتحميل البرامج والمواضيع الشيقة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الطفولة في الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 26/06/2011

مُساهمةموضوع: الطفولة في الاسلام   الأحد يونيو 26, 2011 6:57 pm

بعد أن أشرقت شمس الإسلام على العالم أصبح الطفل من منطلق مبادئ الإسلام السامية صاحب حقوق ، بعد أن كان قبل ذلك قد حرم من أبسط حقوقه ، فالإسلام حين أتى حمل وأقر حق الطفل في الحياة، وكان هذا الحق – قبل الإسلام – موضع تساؤل .
قال تعالى :
\"ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم\" وقال جل شأنه \"قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم\" .

والإسلام لم يقف عند هذا الحد بل نظر إلى الأطفال على أنهم عدة الحياة في المستقبل ، فإذا انتقلوا إلى السن التي تؤهلهم للتربية والتأديب أوجب على الوالدين أخذهم بالتربية السليمة والأدب الحسن ، وتعويدهم الفضائل وتوجيههم إلى الخلق السليم الكريم حتى يشبوا من نعومة أظافرهم لبنات صالحة خلقا وأدبا وتربية ، لكي يسيروا بسفينة الحياة في خضم المستقبل نحو شاطئ الأمان والاستقرار والسعادة .

فاهتمام الإسلام بالأطفال ظاهر وواضح عبر آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة ، كما أن اهتمام الإسلام بالأطفال والطفولة لقي درجات عالية من التأكيد والحرص ظهرت في اتجاهات العطف والحنو عليهم والمعاملة الطيبة والاهتمام بالفقراء في أن يتساووا في تعلمهم مع غيرهم .

وفيما يلي توضيح لبعض مظاهر اهتمام القرآن الكريم بالأطفال واهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم بالأطفال وكذا اهتمام الصحابة رضوان الله عليهم :

اهتمام القرآن الكريم بالأطفال :أهتم القرآن الكريم بالأطفال منذ بواكير الطفولة بالأطفال فقد ذكر القرآن الكريم أن الله عز وجل حرم قتل الأولاد خشية الفقر كما حرم وأد البنات خشية العار وقد نفى القرآن الكريم ذلك صراحة فقال :

\"ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقكم وإياهم\"
وعن وأد البنات قال تعالى :
\"وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت\".

وقد حث القرآن الكريم الآباء على رعاية الأولاد والاهتمام بهم لأن فى ذلك مثوبة لهم ودليل على عملهم لصالح الطيب قال تعالى :
\"ونكتب ما قدموا وأثارهم\"
تشير هذه الآية إلى أن الله سبحانه وتعالى لا يكتب للمرء أعماله فقط ، بل يجزيه أيضا عن آثاره بعد موته إن خيرا فخير وإن شرا فشر ولما كان الأولاد من أعظم أثار المرء ، لذلك فإنه تعالى يكتب لأبويهم ثواب ما يعطونه من حسنات دون أن ينقص من حسناتهم شئ كما يكتب لأبويهم سيئاتهم إذا أهملوا فى تربيتهم .

وقال جل ذكره :

\"يا أيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نار ….\".

\"عن على بن أبى طالب رضى الله عنه أنه قال فى قوله عز وجل \" قوا أنفسكم وأهليكم نار\" ، قال : علموا أنفسكم وأهلكم الخير\" قال الفخر الرازى في التفسير \"قوا أنفسكم\" أى بالانتهاء عما نهاكم الله عنه، وقال : أن يؤدب المسلم نفسه وأهله ، فيأمرهم بالخير وينهاهم عن الشر ، وقال في الكشاف: \"قوا أنفسكم\" بترك المعاصي وفعل الطاعات ، وأهليكم بأن تؤاخذوهم بما تؤاخذون به أنفسكم .
وقال أيضا جل ذكره :
\"والذين يقولون ربنا هب لنا أزواجنا وذرياتنا قرة أعين وجعلنا للمتقين إماما\"
فالمؤمنون الواعون حريصون – كما تشير هذه الآية الكريمة – على أن تكون ذرياتهم صالحة – لتكون قرة أعين لهم وزخراً في حياتهم وبعد حماتهم . فما أشقى الذين يهملون تربية أبنائهم وبناتهم .

ولو أمعنا النظر في القرآن الكريم لوجدنا أن الله سبحانه وتعالى قد جمع قواعد تربية الطفل في بضع آيات فلننظر إلى قوله تعالى :

\"ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي والديك إلى المصير …… إلى قوله تعالى وأقصد في مشيك وأخفض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير\" .

<<<< يتبع.......
ww
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://chababelmostakbal.ahlamontada.com
 
الطفولة في الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب المستقبل :: الفئة الأولى :: منتدى الامومة والطفولة-
انتقل الى: